تحليل الوصل والفصل في القرآن الكريم سورة السجدة الآيتين 2 و 4
Abstract
عِلْمُ الْبَلَاغَةِ لَهُ مَكَانَةٌ هَامَّةٌ فِي فَهْمِ جَمَالِ وَدِقَّةِ تَرْكِيبِ الْجُمَلِ فِي الْقُرْآنِ الْكَرِيمِ. أَحَدُ الْجَوَانِبِ الَّتِي يَتَنَاوَلُهَا عِلْمُ الْمَعَانِي هُوَ اسْتِخْدَامُ الْوَصْلِ (الرَّبْطِ) وَالْفَصْلِ (الْقَطْعِ) فِي بِنَاءِ الْجُمْلَةِ. يَهْدِفُ هَذَا الْمَقَالُ إِلَى تَحْلِيلِ اسْتِخْدَامِ الْوَصْلِ وَالْفَصْلِ فِي سُورَةِ السَّجْدَةِ الْآيَتَيْنِ 2 وَ 4. تَسْتَخْدِمُ هَذِهِ الدِّرَاسَةُ مَنْهَجًا وَصْفِيًّا نَوْعِيًّا مَعَ مَنْهَجِ تَحْلِيلِ النَّصِّ. تُظْهِرُ نَتَائِجُ الْبَحْثِ أَنَّ الْآيَةَ 2 تَسْتَخْدِمُ الْفَصْلَ لِتَأْكِيدِ وَتَوْضِيحِ مَعْنَى كُلِّ عِبَارَةٍ، بَيْنَمَا تَسْتَخْدِمُ الْآيَةُ 4 الْوَصْلَ لِتَوْضِيحِ الِاسْتِمْرَارِيَّةِ وَوَحْدَةِ الْمَعْنَى بَيْنَ أَجْزَاءِ الْجُمْلَةِ. يَعْكِسُ اخْتِيَارُ هَذَا التَّرْكِيبِ الْجَمَالَ الْبَلَاغِيَّ لِلْقُرْآنِ الْكَرِيمِ وَيُعَزِّزُ رِسَالَةَ التَّوْحِيدِ وَقُدْرَةِ اللَّهِ.


